فما أريدُ وصفه ........ قلبك عَني يُخبِرُك
نكتةٌ أصوليّة:
ومحبّةُ الله إرادةُ إثابته.
وقيل: المحبّةُ من اللهِ هي: ارادة حُبِّ الجزاء وكريم المآب، والبُغضُ منه: شدَّةُ العقاب وسوء المآب.
ذكر في هذا الباب حديث أنس بن مالك (?)؛ أنّ رسولَ الله - صلّى الله عليه وسلم - قال: " الرُّؤيَاء الحَسَنَةُ منَ الرَّجُلِ الصّالحِ جُزْءٌ من سِتَّةٍ وأربعينَ جُزْءًا من النُّبُوَّةِ".
الإسناد:
الحديث صحيحٌ خرّجه الأيمّة (?)، ولكن في طرقه اختلاف ألفاظ، وقد ورد في الحديث: "من رَآنِي في المنامِ فقد رَآنِي، فإنَّ الشَّيطان لا يَتَمَثَّلُ بي" (?)، وقوله: "إنَّ الرُّؤيَا من المُبَشِّراتِ" (?) وغير ذلك من الأحاديث، صحاحٌ كلّها.
الأَّصول (?):
قال الإمام: والقولُ في حقيقة الرّؤيا (?): أنّها إدراكات يخلقها اللهُ في قلب العبد