عباده. وقال ابن عبّاس: يحبُّهُم ويحبِّبُهُم إلى النَّاس (?).
وقالوا (?) في قوله: {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي} (?) أي: حبّبْتُكَ إلى عبادي (?).
وإذا أَحبَّ الله العبدَ أَلقَى له مودَّةً في قلوبِ أهل السَّماء، ثمّ أَلقَى له مودَّةً في قلوب أهل الأرض (?).
وقال كعب: ما استقرَّ لعبدٍ ثناءٌ في الأرض حتّى يستقرَّ له في السَّماءِ (?).
وقال عبد الله بن مسعود: لا تَسأل أحدًا عن وُدِّهِ لك، وانظُر ما في نَفْسِكَ له، فإنّ في نفسه مِثل ذلك، إنَّ الأرواحَ جنودٌ مُجَنَّدَةٌ، فما تعارف منها ائتَلَفَ، وما تناكر منها اختلف (?).
ورُويَ عن أبي الدّرداء؛ أنّه قال: إيّاكم ومن تبغضه قلوبُكُم. فأخذه منصور الفقيه فقال (?):
شاهد ما في مضمري ........ من صِدْق وُدٍّ مضمرك