الشّافعيّ، وقد شَنَّعَ النّاسُ عليه في (?) هذه المسألة جِدًّا، وإنّ (?) تشهُّدَ ابن مسعود الّذي اختاره الشّافعيّ (?) ليس فيه الصَّلاة على النّبِيِّ -عليه السّلام- (?).

وكذلك كلُّ من روى التَّشَهُّد عن النِّبيِّ (?) كأبي هريرة، وابن عبّاس، وجابر، وأبي سعيد، وابن عمر، وأبي موسى الأشعريّ، كلُّهم كان يقول: كان رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - يعلِّمنا التَّشَهُّد كما يعلِّمنا السُّورة من القرآن.

المسألة الثّالثة (?): في ذِكْرِ المواطن الّتي يُستحبُّ فيها الصَّلاة على النَّبَيَّ -صلى الله عليه وسلم - وترغّب.

فمن ذلك: التَّشَهُّد كما قد جاء (?)، وكذلك بعد التَّشَهُّد، وبعد الدُّعاء وقَبْلَهُ، وعند طلب الحاجات.

وقال مالك في "المجموعة": وأُحِبُّ للمأموم إذا سلّم أنّ يقول: السّلام على النَّبيّ ورحمة الله وبركاته، السّلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.

قال علماؤنا (?): واستحبُّ أهلُ العلم أنّ ينوي الإنسانُ حين سَلامِهِ كلَّ (?) عبدٍ صالحٍ، في السَّماء والأرض، من الملائكة والإنس والجنّ.

وقال (?): قد كرِهَ ابن حبيب ذِكْر النَّبىِّ (?) عند الذّبح.

وكَرِهَ سحنون الصّلاةَ عليه عند التَّعجُّب، وقال: لايصَلًى عليه إلَّا عن طريق الاحتساب وطَلَبِ الثؤاب.

وقال أَصْبَغُ عنِ ابْنِ القاسم؟ أنّه قال: مَوْطِنَانِ لا يُذْكَر فيهما إلَّا الله: الذّبح،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015