لناظرتك، فقال له: لكل نبي آية، فما آيتك؟ قال: أعلم الغيب، قال: وكيف ذلك؟ قال: أعلم ما في نفسك، قال: فما في نفسي؟ قال إن أخبرتك تؤمن بي؟ قال: نعم، قال: أضمرت في نفسك أني كذاب، قال: صدقت، وأجازه وخلّى سبيله.
عن الزبير [1] قال: حدثنا عمي قال: حدثني بعض أصحابنا قال: غاب رجل عن زوجته، فلما قدم دنا منها، فقالت: [الرجز]
ما مسّني بعدك يا صفيّ ... غير غلام واحد فتيّ
وآخران من بني عديّ ... وستة كانوا على الرّكيّ
[69 و] فوثب وأخذ العصا يضربها، وقال: لو تركتها لعدّت ربيعة ومضر.
عن عطاء [2] قال: لا يؤمّ الرجل أباه وإن كان أفقه منه.
قال: كان المهلب [3] يقول: إذا أخطأت الصنيعة عند ذي دين،