وقوله: (الوافر)

أَذَمَّتْ مَكُرُمَاتُ أبي شُجَاعٍ ... لِعَيْني من نَوَايَ على أُولاكَا

قال: أي منعت مكرماته عيني أن تجري منهما دموع كاذبة، أو أختار البعد والمقام

دونه لأني لا أعطى عنه الصبر لما فعلت بي.

فيقال له: هذا ليس لعشك فادرجي!

والمعنى - أيها الشيخ - بضد ما ذكرته! فليتأمل في شرح الواحدي!

وقوله: (الوافر)

فلا غِيضَتْ بحَارُكَ يا جَمُوماً ... عَلَى عَلَلِ الغَرائِبِ والدَّخَالِ

قال: الدخال: أن يدخل بعير قد شرب بين بعيرين لم يشربا على الماء ثانية لقلة الماء، وقال لبيد - وهو من أبيات الكتاب -: (الوافر)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015