[مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم]

حتى بلغت غايته وتجاوزت منه إلى أهل بيته (?)، ولزم من ذلك حب أحاديثه صلى الله عليه وسلم والعمل بمقتضاها، وعدم الضلالة على هذا التقدير ظاهر، فكان المعنى كتاب الله وسنة رسوله، أو يقال: العترة هم الذين كانوا على هديه كما يشعر به الرواية الآتية، وهو قوله (?): ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض، ففي هذا دليل على أن المراد بالعترة هم الذين وافق أمرهم كتاب الله.

قوله [وعلى خلف ظهره] ولم يكن خارجًا عن الرداء بل داخلا فيها، ولإظهار ذلك كرر قوله: فجللهم (?) بكساء. قوله [اللهم هؤلاء أهل بيتي] قد مر تقريره. قوله [وأعطيت أنا أربعة عشر] ولم يذكر فيهم عثمان (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015