لأن النقيب وهو المراد بالنجيب هو الذي يتقدم الإمام ويتكلم بين يديه، وأما عثمان فقد بلغ حياؤه منزلة ليس يمكن لهم التكلم بين يديه صلى الله عليه وسلم إلا لضرورة، فلا يتأتى منه تلك الخدمة، وليس ذلك لمنقصة فيه نسبة عمن ذكر ها هنا.

قوله [وأصدقهم حياء] يعني أنها ليست منه تكلفًا. قوله [وأعلمهم بالحلال والحرام] أي من أعلمهم (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015