ابن زياد أمكن أ، يثبت الحسن في غير ذلك المذكور، لأن كل امرئ لا يجب أن يختار ما هو المختار عند غيره، فكم من مادح شيئًا هو مذموم عند غيره، بل أثبت حسنه بذكر المشابهة له مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولا ينكر حسنه صلى الله عليه وسلم من في قلبه مثقال ذرة من الإيمان، فسكت ابن زياد (?) ولم يدر ما يجيبه، فلله دره من مستدل على مرامه.
قوله [فإذا حية] ولعل (?) ذلك انتقام منه جل مجده على ما فعل بالحسين من إدخال خشبة في أنفه، أراه الناس تحقيرًا له وتعظيمًا له.
قوله [وعترتي أهل بيتي] فيه تنبيه على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم.