قوله [بعث النبي -صلى الله عليه وسلم-] وجعله أمير الموسم، وأمره أيضا أن ينادي بهذه الكلمات، ثم أتبعه علياً للنداء فحسب سواء كان أصالة أو نيابة عن أبي بكر، وأيا ما كان فأبو بكر باق على كونه أمير موسم (?) من غير شك.
قوله [فقام على أيام التشريق] أي أيام التشريق (?) أيضاً، لا أنه اقتصر على النداء فيها.
قوله (فسيحوا في الأرض أربعة أشهر] فقيل: هي الأشهر الحرم (?)، وقيل: بل من وقت النزول، وكان نزول الآية في شوال، وقيل: بل المراد رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ثم اعلم أن العهدة كان مع كل قبائل العرب ثم نكثوا فمن نكث منهم أمهل له الأربعة الأشهر المذكورة، ومن لم ينكث كان باقياً على عهده، وهو تمام العشرة.