قوله [واستوصوا بالنساء خيراً] وكن في العرب لا منزلة لهن كالإماء، وذلك لملابسه اليهود، والأمر في النصارى كان بعكس ذلك.
قوله [يوم النحر] وهذا لا ينفي كون عرفة (?) يوم الحج الأكبر فإن معظم أفعال الحج فيه، وأما قوله تعالى: {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ} فصادق على اليومين معاً، فإن النداء كانت فيهما وبعدهما أيضاً، ولكل من القولين روايات وآثار، وقيل: الحج الأكبر هو الحج والأصغر هو العمرة، فعلى هذا (?) الحج عرفة.
قوله [ثم دعاه] هذا مجاز (?) عن الإعلام لأنه لم يكن ثمة دعاء.