فَنِعِمَّا هِيَ (?) أي فنعم شيئا إبداؤها فحذف المضاف وهو إبداء، وأقيم المضاف إليه مقامه وهو الضمير المجرور الراجع إلى الصّدقات فصار مرفوعا، ومعنى كونها تامة أنّها غير محتاجة إلى صلة ولا صفة، وهي هنا منصوبة على التمييز، ومفسّرة (?) لفاعل نعم، أي نعم الشيء شيئا هي الصدقات (?).
والاعتذار عن ذكر باقي أقسامها مع الموصولات، وكذلك غيرها هو ما تقدّم في ذكر أنواع ما، وأنواع من كأنواع ما، إلّا في التمام والصفة، فإنّ من لا تكون (?) تامّة، ولا يوصف بها، فالموصولة نحو: جاءني من أبوه طيّب، وهي خاصة معرفة، ونكرة في باقي أقسامها، والاستفهاميّة: (?) نحو: من عندك/ والموصوفة بالمفرد (?) نحو قوله: (?)
وكفى بنا فخرا على من غيرنا … حبّ النبيّ محمّد إيّانا
وبالجملة نحو قوله: (?)