أحدها: أنها: " كلمة أحبها الله لنفسه ورضيها، وأحب أن تقال". قاله علي بن أبي طالب رضي الله عنه (?).

والثاني: " اسم يعظم الله به ويحاشى به من السوء". قاله ميمون بن مهران (?).

والثالث: أن (سبحان الله) اسم لا يستطيع الناس أن ينتحلوه. قاله الحسن (?).

قوله تعالى: {لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا} [البقرة: 32]، أي: " نحن لا علم لنا إلا ما علمتنا إِياه" (?).

قال ابن إسحاق: " أي إنما أجبناك فيما علمتنا، فأما ما لم تعلمنا فإنك أعلم به منا" (?).

قال البغوي: " معناه فإنك أجل من أن نحيط بشيء من علمك إلا ما علمتنا" (?).

وقولهم هذا "اعتراف من الملائكة أنهم ليسوا يعلمون إلا ما علمهم الله، هذا مع أنهم ملائكة مقرَّبون إلى الله عزّ وجلّ" (?)، فكان في ذلك أوضحُ الدلالة وأبينُ الحجة، على كذب مقالة كلّ من ادعى شيئًا من علوم الغيب من الحُزاة والكهنة والعافَةِ والمنجِّمة (?).

قوله تعالى: {إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ} [البقرة: 32]، أي: " إنك ذو العلم الواسع الشامل المحيط بالماضي والحاضر، والمستقبل" (?).

قال الطبري: " إنك أنت يَا ربنا العليمُ من غير تعليم بجميع ما قد كان وما وهو كائن، والعالم للغيوب دون جميع خلقك" (?).

قال البغوي: أي إنك أنت" {العليم}، بخلقك" (?).

قال الماوردي: " {العليم}: هو العالم من غير تعليم" (?).

قال ابن عباس: " {العليم}، الذي قد كمل في علمه" (?).

قال محمد بن إسحاق: " {العليم}، أي: عليم بما تخفون" (?).

قوله تعالى: {الْحَكِيمُ} [البقرة: 32]، أي: "إنك أنت الحكيم في أمرك"" (?).

قال أبو العالية: " {الحكيم}: حكيم في أمره" (?).

وقال: محمد بن جعفر بن الزبير: " {الحكيم}: الحكيم في عذره وحجته إلى عباده" (?).

قال ابن عباس: " {الحكيم}، الذي قد كمل في حُكمه" (?).

قال ابن عطية: " والْعَلِيمُ معناه: العالم، ويزيد عليه معنى من المبالغة والتكثير من المعلومات في حق الله عز وجل، والْحَكِيمُ معناه الحاكم، وبينهما مزية المبالغة" (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015