أحدهما: من أهل دينكم وملتكم، قاله ابن مسعود (?)، وابن عباس (?)، ومجاهد (?)، والحسن (?)، وسعيد بن المسيب (?)، ويحيى بن معمر (?)، وعبيدة (?)، وقتادة (?)، ومقاتل بن حيان (?)، وشريح (?)، والشعبي (?)، والسدي (?)، وابن زيد (?).
والثاني: من عشيرتكم وقبيلتكم، وهم مسلمون أيضا، قاله الحسن (?) وعكرمة (?)، والزهري (?)، والسدي (?).
وفيهما قولان (?):
أحدهما: أنهما شاهدان يشهدان على وصية المُوصِي.
والثاني: أنهما وصيان.
والظاهر-والله أعلم- أن الشاهدين من أهل الملة، دون من تأوّله أنهما من حيّ الموصي، لأن الله عمّ المؤمنين بخطابهم بذلك، وأما صرف ما عمّه الله تعالى إلى الخصوص فيحتاج إلى دليل.