قال السدي: " يقول: أهل ملتكم مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر" (?).

عن الربيع عن صفوان بن محرز قال: "أتاه رجل من أصحاب الأهواء، فذكر له بعض أمره. فقال له صفوان: ألا أدلك على خاصة الله التي خص بها أولياءه: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} " (?).

عن أبي أمية الشعباني قال: "أتيت أبا ثعلبة الخشني، فقلت: كيف تصنع بهذه الآية؟ قال: وأية آية؟ قال: قلت: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}، فقال أبو ثعلبة: أما والله لقد سألت عنها خبيرا: سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بل امروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، ورأيت أيام الصبر، صبر منهن على مثل قبض على الجمر للعامل فيهن كأجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله" (?).

وقرأ نافع: «عليكم أنفسكم»، بالرفع (?).

قوله تعالى: {لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، أي: " أي لا يضركم ضلال من ضلَّ من الناس إذا كنتم مهتدين" (?).

قال السمرقندي: معناه" لا يؤاخذكم بذنوب غيركم" (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015