قال الشيخ ابن عثيمين: "العفو: هو عدم المؤاخذة على الذنب، والاكثر أن العفو في ترك الواجب والمغفرة في فعل المحرم" (?).
8 - أن من فعل محظورا قبل العلم بالشرع فإنه لا إثم عليه ولا كفارة ولا جزاء.
9 اثبات الاسم الكريم «العزيز» لله عزّ وجل:
قال الشيخ ابن عثيمين: "و «العزيز»: "الغالب الذي لايغلبه أحد، والعزيز: بمعنى: الذي يمتنع عليه النقص باي وجه من الوجوه، والعزيز ذو العزة التي تكسب من اتصف بها قدرة وسلطانا وغير ذلك" (?).
القرآن
{أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (96)} [المائدة: 96]
التفسير:
أحل الله لكم -أيها المسلمون- في حال إحرامكم صيد البحر، وهو ما يصاد منه حيًّا، وطعامه: وهو الميت منه; من أجل انتفاعكم به مقيمين أو مسافرين، وحرم عليكم صيد البَرِّ ما دمتم محرمين بحج أو عمرة. واخشوا الله ونفذوا جميع أوامِره، واجتنبوا جميع نواهيه; حتى تظفَروا بعظيم ثوابه، وتَسْلموا من أليم عقابه عندما تحشرون للحساب والجزاء.
حكى الكلبي: "أن هذه الآية نزلت في بني مدلج، وكانوا ينزلون بأسياف البحر، سألوا عما نضب عنه الماء من السمك، فنزلت هذه الآية فيهم" (?).
قوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ} [المائدة: 96]، أي: " أحل الله لكم -أيها المسلمون- في حال إحرامكم صيد البحر، وهو ما يصاد منه حيًّا" (?).
قال الماوردي: " يعني: صيد الماء سواء كان من بحر أو نهر أو عين أو بئر فصيده حلال للمحرم والحلال في الحرم والحل" (?).