الأمور، وعلم الله -سبحانه- علم حقيقة، وكمال {قد أحاط بكل شيء علما} [الطلاق: 12]، {وأحصى كل شيء عددا} [الجن: 28] " (?).
القرآن
{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55)} [المائدة: 55]
التفسير:
إنما ناصركم -أيُّها المؤمنون- الله ورسوله، والمؤمنون الذين يحافظون على الصلاة المفروضة، ويؤدون الزكاة عن رضا نفس، وهم خاضعون لله.
اختلف فيمن نزلت الآية على خمسة أقوال:
أحدها: انها نزلت في علي-رضي الله عنه- تصدق علي بخاتمه وهو راكع. وهذا قول ابن عباس (?)، ومجاهد (?)، وعتبة بن أبي حكيم (?)، وسلمة بن كهيل (?)، ومقاتل (?).
والثاني: قال جابر بن عبد الله: "جاء عبد الله بن سلام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إن قوما من قريظة والنضير قد هاجرونا وفارقونا وأقسموا أن لا يجالسونا، ولا نستطيع مجالسة أصحابك لبعد المنازل، وشكى ما يلقى من اليهود، فنزلت هذه الآية، فقرأها