وقال قتادة: " كالمسجونة المشحونة" (?).

وقال ابن زيد: " {المعلقة}، التي ليست بمُخَلاة ونفسها فتبتغي لها، وليست متهيئة كهيئة المرأة من زوجها، لا هي عند زوجها، ولا مفارقة، فتبتغي لنفسها. فتلك {المعلقة} (?).

قال الزمخشري: " {فتذروها كالمعلقة}، وهي التي ليست بذات بعل ولا مطلقة قال (?):

هل هى إلا حظة أو تطليق ... أو صلف أو بين ذاك تعليق

وفي قراءة أبى: «فتذروها كالمسجونة» " (?).

وقرأ عبد الله بن مسعود: «فتذروها كأنها معلقة» (?).

قوله تعالى: {وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا} [النساء: 129]، أي: " وإن تصلحوا أعمالكم فتعدلوا في قَسْمكم بين زوجاتكم، وتراقبوا الله تعالى وتخشوه فيهن" (?).

قال سعيد بن جبير: " تصلحوا بين الناس" (?).

قال الزمخشري: " {وإن تصلحوا}، ما مضى من ميلكم وتتداركوه بالتوبة، {وتتقوا}، فيما يستقبل" (?).

قال ابن عطية: " أي وإن تلتزموا ما يلزمكم من العدل فيما تملكون" (?).

قوله تعالى: {فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 129]، أي: " فإن الله تعالى كان غفورًا لعباده، رحيمًا بهم" (?).

قال الزمخشري: "غفر الله لكم" (?).

قال الواحدي: " لما ملت إلى التي تحبُّها بقلبك" (?).

قال الطبري: "يقول: فإن الله يستر عليكم ما سلف منكم من ميلكم وجوركم عليهن قبل ذلك، بتركه عقوبتكم عليه، ويغطِّي ذلك عليكم بعفوه عنكم ما مضى منكم في ذلك قبل، وكان رحيمًا بكم، إذ تاب عليكم، فقبل توبَتكم من الذي سلف منكم من جوركم في ذلك عليهن، وفي ترخيصه لكم الصلح بينكم وبينهن، بصفحهن عن حقوقهن لكم من القَسْم على أن لا يطلَّقن" (?).

قال ابن عطية: " فعلى [قول الطبري]، فهي مغفرة مخصصة لقوم بأعيانهم، واقعوا المحظور في مدة النبي صلى الله عليه وسلم" (?).

الفوائد:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015