قال ابن عباس: "يقول: أدوا فرائضي" (?).

وعنه أيضا: "الأعمال الصالحة: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر" (?).

قال السمرقندي: " أي: صدقوا بالله تعالى والرسول والقرآن، وأدوا الفرائض، وانتهوا عن المحارم" (?).

قال الطبري: أي: " والذين صدّقوا الله ورسوله، وأقرُّوا له بالوحدانية، ولرسوله صلى الله عليه وسلم بالنبوة، وأدَّوا فرائض الله التي فرضها عليهم" (?).

قوله تعالى: {سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [النساء: 122]، أي: " سيدخلهم الله -بفضله- جنات تجري من نحت أشجارها الأنهار" (?).

قال الطبري: " يقول: سوف ندخلهم يوم القيامة إذا صاروا إلى الله، جزاءً بما عملوا في الدنيا من الصالحات بساتين {تجري من تحتها الأنهار} (?).

قال القاسمي: " أي: من تحت غرفها ومساكنها الأنهار أنهار الخمر والماء واللبن والعسل" (?).

قال السعدي: " وتلك الجنة فيها الأنهار الجارية التي تسقيها من غير مؤنة" (?).

قال ابن عثيمين: " وظاهر كلمة {أنهار} أن الماء عذب، وجمع {الأنهار} باعتبار تفرقها في الجنة، وانتشارها في نواحيها؛ إذاً يعتبر هذا البستان كاملاً من كل النواحي: نخيل، وأعناب، ومياه، وثمرات؛ وهو أيضاً جنة كثيرة الأشجار، والأغصان، والزروع، وغير ذلك " (?).

قال أبو مالك: " يعني: المساكن تجري أسفلها أنهارها" (?).

قال مقاتل: " يعني: البساتين تجري من تحتها الأنهار" (?).

قال البغوي: " أي: من تحت الغرف والمساكن" (?).

قال الزجاج: " المعنى: تجري من تحتها مياه الأنهار، لأن الجاري على الحقيقة الماء" (?).

قال مسروق: " أنهار الجنة تجري في غير أخدود، وثمرتها كالقلال، كلما نزعت ثمرة عادت مثلها أخرى، العنقود اثنا عشر ذراعا" (?).

قال عبد الله: "الجنة سجسج لا حر فيها ولا برد" (?). وعنه أيضا: " أنهار الجنة تفجر من جبل مسك" (?).

وقرأت فرقة: «سندخلهم» بالنون، وقرأت فرقة: «سيدخلهم» بالياء (?).

قوله تعالى: {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} [النساء: 122]، أي: " ماكثين فيها أبدًا" (?).

قال القاسمي: " أي: مقيمين في الجنة. لا يموتون ولا يخرجون منها أبدا" (?).

قال سعيد بن جبير، ومقاتل: "يعني: لا يموتون" (?).

وعن ابن عباس: " {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا}، قال: لا انقطاع" (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015