يصور عنوقها أحوى زنيم ... له ظاب كما صخب الغريم
فهذا لا يكون إلّا من الإمالة وكذلك قول الآخر (?):
جاءت خلعة دهس صفايا ... يصور عنوقها أحوى زنيم
ومن القطع قول ذي الرّمّة (?):
صرنا به الحكم وعيّا الحكما
قال أبو عبيدة: فصلنا به الحكم (?).
واختلفت القراءة في قوله تعالى: {فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ} [البقرة: 260] (?) على وجوه:
القراءة الأولى: قرأت الجماعة: بضم (الصاد): {فَصُرْهُنَّ} (?).
وذلك من قول القائل: صُرْت إلى هذا الأمر، إذا ملت إليه، ويقال: إني إليكم لأصْوَر، أي: مشتاق مائل، ومنه قول الشاعر (?):
اللهُ يَعْلَمُ أنَّا فِي تَلَفُّتِنَا ... يَوْمَ الفِرَاقِ إلَى أَحْبَابِنَا صُورُ
ومنه قول الطرماح (?):