أحدها: يعني ليزداد يقيناً إلى يقينه، هكذا قال الحسن (?)، وقتادة (?)، وسعيد بن جبير (?)، والضحاك (?)، والربيع (?).

وهذا قول جمهور أهل العلم (?).

قال القسمي: " ولكن ليزول عن قلبي الفكر في كيفية الحياة، لأني إذا شاهدتها سكن قلبي عن الجولان في كيفياتها المتخيلة وتعينت عندي بالتصوير المشاهد. فهذا أحسن ما يجري لي في تفسير هذه الآية" (?).

والثاني: أراد ليطمئن قلبي أنك اتخذتني خليلاً، وهذا قول ابن السائب (?)، والسدي (?)، وسعيد بن جبير (?).

والثالث: أنه لم يردبه رؤية القلب، وإنما أراد به رؤية العين، قاله الأخفش (?)، وروي ذلك عن الضحاك (?).

قال الشوكاني: " ولا يصح أن يراد الرؤية القلبية هنا لأن مقصود إبراهيم أن يشاهد الإحياء لتحصل له الطمأنينة" (?).

الرابع: وقال بعضهم: "لأزداد إيمانا مع إيماني" (?)، قاله مجاهد (?)، وإبراهيم (?)، وسعيد بن جبير (?).

قال ابن عطية: " ولا زيادة في هذا المعنى تمكن إلا السكون عن الفكر، وإلا فاليقين لا يتبعض" (?).

الخامس: وقيل: لأعلم أنك تجيبني إذا دعوتك، وتعطيني إذا سألتك. قاله ابن عباس (?).

وقد ذكر البعض تأويلات لا وجه لها، قال ابن حجر: " وحكى ابن التين (?) عن بعض من لا تحصيل عنده أنه أراد بقوله: {قَلْبِي} رجلاً صالحاً كان يصحبه سأله عن ذلك (?)، وأبعد منه ما حكاه القرطبي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015