والسدي (?)، والزهري (?)، والربيع بن أنس (?)، والضحاك (?)، ومقاتل بن حيّان (?)، ومالك بن أنس (?)، وابن زيد (?)، وغيرهم - مثل ذلك (?).

والثاني: أنها ثلاثة أيام، يوم الأضحى، ويومان بعده، اذبح في أيِّهنّ شئت، وأفضلها أولها. وهذا قول علي بن أبي طالب" (?)، وابن عمر (?).

الثالث: أن المعدودات أيام العشر، والمعلومات أيام النحر. حكاه الثعلبي عن عماد بن إبراهيم (?)، وفي رواية مجاهد عن ابن عباس (?)، وهو اختيار الفراء (?)، وكذا حكى مكي والمهدوي" (?).

الرابع: يوم النحر وثلاثة أيام التشريق، قاله المروزي (?).

والقول الأول هو المشهور، وعليه أكثر العلماء (?)، وعليه دل ظاهر الآية الكريمة، حيث قال: {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ}، فدل على ثلاثة بعد النحر (?). والله أعلم.

قال القرطبي: "ولا خلاف بين العلماء أن الأيام المعدودات في هذه الآية هي أيام منى، وهي أيام التشريق، وأن هذه الثلاثة الأسماء واقعة عليها، وهي أيام رمي الجمار، وهي واقعة على الثلاثة الأيام التي يتعجل الحاج منها في يومين بعد يوم النحر، فقف على ذلك" (?).

وقد روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيام التشريق أيام طُعْمٍ وذِكْر " (?).

وفي رواية أخرى: "" لا تصوموا هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل " (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015