الأموي عبد الملك بن مروان يسأل سعيد ابن جبير أن يكتب إليه بتفسير القرآن وقد استجاب له فصنف التفسير وقد وجد عطاء بن دينار هذا التفسير في الديوان، فرواه عن سعيد وجادة (?).

وفي هذا العصر انتشرت كتابة التفسير، روى الدارمي عن عمرو بن عون، أنا فضيل، عن عبيد المكتب قال: " رأيتهم يكتبون التفسير عن مجاهد" (?).

وأخرجه الخطيب البغدادي من طريق وكيع بن فضيل ابن عياض به (?).

وأخرج الخطيب البغدادي بسنده عن أبي يحيى الكناسي قال: "كان مجاهد يصعد بي إلى غرفته فيخرج إليّ كتبه فأنسخ منها" (?).

أشهر تفاسير أتباع التابعين وما بعدهم

وقد واكب هذا التدوينُ الفتحَ الإسلامي الذي امتدت أطرافه شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً مما أدى إلى اتساع انتشار هذا العلم إضافة إلى ذلك ازدياد الرحلات العلمية، وكان لتدوينه أيضاً أثر كبير في انتشاره وتداوله عند أهل العلم من صغار التابعين وأتباع التابعين مثل:

1 - الضحاك بن مزاحم الهلالي (ت 105 هـ أو 106 هـ)

2 - ومقاتل بن سليمان البلخي (ت 105 هـ وقد طبع تفسيره (?).

3 - وطاوس بن كيسان اليماني (ت 106 هـ)

4 - وقتادة بن دعامة السدوسي (ت 110 هـ)

5 - ومحمد بن كعب القرظي (ت 118 هـ)

6 - والسدي الكبير (ت 127 هـ)

7 - وعبد الله بن يسار المعروف بابن أبي نجيح (ت 131 هـ)

8 - وعطاء الخراساني (ت 135 هـ وقد حققتُ قطعة من تفسيره (?).

9 - وزيد بن أسلم العدوي (ت 136 هـ)

10 - والربيع بن أنس البكري (ت 140 هـ)

11 - وعلي بن أبي طلحة (ت 143 هـ استخرج السيوطي أغلب صحيفة علي بن أبي طلحة من تفسيري الطبري وابن أبي حاتم (?).

12 - والأعمش سليمان بن مهران (ت 147 هـ أو 148 هـ) (?).

وكل هذه التفاسير قد أفرد لكل تفسير مؤلف جمعت في مرويات كل مفسر، وأغلبها رسائل جامعية.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015