تفاني الرجال على حبها ... وما يحصلون على طائل1
فصل:
"فلما أبوا إلا شقاقا وجماحا، واستنزلوا حينا عليهم مكتوبا ولهم مباحا، نهد الأمير أيده الله إليهم في كتيبة حسناء، تهز حوله جانبيها، كما تنفض العقاب جناحيها، فهو ربيبها في السير، وحارسه في النزول، وطليعها في النفير، وسائقها في القفول".
هذا محلول قوله:
يهز الجيش حولك جانبيه ... كما نفضت جناحيها العقاب2
وقول البحتري:
طليعتهم إن وجه الجيش غازيا ... وساقتهم إن وجه الجيش قافلا3