فصل في ذكر الدنيا:
"هي الهرة تأكل أولادها، والموتورة تظهر أحقادها، أخون من البغايا1، وأخدع من الحنايا2، تصيد الصقر بالحزب3، وتكسر النبع4 بالغرب5، تغدر بأضيافها، وتقتل أزواجها ليلة زفافها، أفنت العشائر والقبائل، ولم يحصلوا من حبها على طائل".
هذا محلول قوله:
فلا تنلك الليالي إن أيديها ... إذا ضربن كسرن النبع بالغرب
ولا يعن عدوا أنت قاهره ... فإنهن يصدن الصقر بالخرب6
وقوله:
فذي الدار أخون من مومس ... وأخدع من كفة الحابل