وقد حله هذا المصنف فقال:

"فسرنا في غمامة من الكتائب، تظللها غمامة من الطيور الأشائب1 فهذه يضمها بحر من حديد، وهذه يضمها بحر من صعيد"2.

فصل:

"حسام لولا ترقرق الماء في جوانبه، لتلمست النار الموقدة من مضاربه، فقد أضربه حب الجماجم والأعناق حتى عاد نضوا كالهلال، وودت سباع الطير والوحش أنها تفديه بالمخالب والأنياب إذا فدى غيره بالأنفس والأموال، فأحسن ما خضب بالدم الممار، لا بالعسجد والنضار، والحسناء حسناء وهي في الأسمال والأطمار. وإذا كان الحلي لإتمام النقص يعمل، فتشف الأفضل أنبل، وعطل الأكمل أجمل".

هذا محلول قوله:

أحسن ما يخصب الحديد به ... وخاضبيه النجيع والغضب

فلا تشييننه بالنضار فما ... يجتمع الماء فيه والذهب3

طور بواسطة نورين ميديا © 2015