فَمن ضيق إِلَى سَعَة ... وَمن غمّ إِلَى فرج

وأنشدني أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن أَحْمد بن الْحجَّاج الْكَاتِب الْبَغْدَادِيّ، لنَفسِهِ من قصيدة:

فسلّ عَنْك الهموم مصطبرًا ... وَكن لما كَانَ غير منزعج

كلّ مضيق يتلوه متّسع ... وكلّ همّ يُفْضِي إِلَى فرج

وَلغيره:

تشفّع بالنبيّ فكلّ عبد ... يُجَاب إِذا تشفّع بالنبيّ

وَلَا تحرج إِذا مَا ضقت يَوْمًا ... فكم لله من لطفٍ خفيّ

وَإِن ضَاقَتْ بك الْأَسْبَاب يَوْمًا ... فثق بِالْوَاحِدِ الْفَرد العليّ

كتب أَبُو مُحَمَّد المهلبي، وَهُوَ وَزِير، إِلَى أبي، كتابا بِخَطِّهِ، فَرَأَيْت فِيهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015