اصحب الدُّنْيَا مياومةً ... وادفع الأيّام تنْدَفع
وَإِذا مَا ضيقةٌ عرضت ... فالقها بِالصبرِ تتّسع
وَقَرِيب مِنْهُ، مَا أنشدناه عَليّ بن هَارُون بن عَليّ بن يحيى المنجم، وَلم يسم قَائِلا:
أدرج الأيّام تندرج ... وبيوت الهمّ لَا تلج
ربّ أَمر عزّ مطلبه ... هوّنته سَاعَة الْفرج
وَلابْن دُرَيْد من قصيدة:
كَمَا لم يكن عصر الغضارة لابثًا ... كَذَلِك عصر الْبُؤْس لَيْسَ بلابث
وأنشدني أَبُو الْفرج عبد الْوَاحِد بن نصر بن مُحَمَّد المَخْزُومِي الْبَصْرِيّ الْكَاتِب الْمَعْرُوف بالببغاء، لنَفسِهِ:
تنكّب مَذْهَب الهمج ... وعذ بِالصبرِ تبتهج
فإنّ مظلّم الأيّام ... محجوجٌ بِلَا حجج
تسامحنا بِلَا شكر ... وتمنعنا بِلَا حرج
ولطف الله فِي إتيانها ... فتح من اللجج