-[منقبة عظيمة للانصار وفيها زهدهم فى الدنيا وحبهم للآخرة]-
الله تبارك وتعالى وهو ببغضه (حدثنا أبو سعيد) (?) ثنا شداد أبو طلحة ثنا عبيد الله بن أبى بكر عن أبيه عن جده (?) قال أتت الأنصار الى النبى صلى الله عليه وسلم بجماعتهم فقالوا إلى متى ننزع من هذه الآبار، فلو آتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا الله لنا ففجر لنا من هذه الجبال عيونا، فجاؤا بجماعتهم إلى النبى صلى الله عليه وسلم فلما رآهم قال مرحبا وأهلا لقد جاءكم الينا حاجة، قالوا إى والله يا رسول الله، فقال انكم لن تسألونى اليوم شيئاً الا أوتيتموه، ولا أسأل الله شيئا إلا أعطانيه، فأقبل بعضهم على بعض فقالوا الدنيا تريدون؟ فاطلبوا الآخرة (?) فقالوا بجماعهم يا رسول الله ادع الله لنا أن يغفر لنا، فقال اللهم أغفر للانصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الانصار، قالوا يا رسول الله وأولادنا من غيرنا (?) قال وأولاد الانصار، قالوا يا رسول الله وموالينا، قال وموالى الانصار (?) قال وحدثتنى أمى (?) عن أم الحكم بنت النعمان بن صهباء أنها سمعت أنسا يقول عن النبى صلى الله عليه وسلم مثل هذا غير أنه زاد فيه وكنائن الانصار (?) (وعنه من طريق ثان) (?) قال شقى على الانصار النواضح (?) فاجتمعوا عند النبى صلى الله عليه وسلم يسألونه أن يكرى (?) لهم نهرا سيحا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مرحبا بالانصار والله لا تسألونى اليوم شيئا ألا أعطيتكموه ولا أسأل الله لكم شيئا إلا أعطانيه