-[ما جاء في فضائل الأنصار ووصية النبى صلى الله عليه وسلم باكرامهم والإحسان اليهم]-
امن ولى من الأنصار (?) فليحسن إلى محسنهم وليتجاوز عن مسيئهم، ومن أفزعهم فقد أفزع هذا الذى بين هاتين، وأشار إلى نفسه (?) (عن على بن زيد) (?) قال بلغ مصعب بن الزبير (?) عن عريف الانصار (?) بشيئ فهمَّ به (?) فدخل أنس بن مالك رضى الله عنه فقال له سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول استوصوا (?) بالأنصار خيرا أو قال معروفا، اقبلوا من محسنهم واجاوزوا عن مسيئهم، فالقى مصعب نفسه عن سريره وألزق خده بالساط وقال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرأس والعين (?) فتركه (عن ابن عباس) (?) قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنعا بثوبه (?) فقال أيها الناس إن الناس يكثرون وان الانصار يقلون، فمن ولى منكم أمرا ينفع فيه أحدا فليقبل من محصنهم ويجاوز عن مسيئهم (?) (عن الحرث بن زياد) (?) الساعدى الانصارى أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة فقال يا رسول الله بايع هذا، قال ومن هذا؟ قال ابن عمى حوط بن يزيد بن حوط قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أبايعك (?) ان الناس يهاجرون اليكم ولا تهاجرون اليهم، والذى نفس محمد بيده لا يحب الأنصار حتى يلقى الله تبارك وتعالى الا لقى الله تبارك وتعالى وهو يحبه، ولا يبغض رجل الانصار حتى يلقى الله تبارك وتعالى إلا لقي