اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} فأدى الأمانة وبلغ الرسالة وجاهد في الله حق جهاده، وأنقذ الخلق من الجهالة والفساد، فكان بالمؤمنين رحيما، فصل اللهم وسلم وبارك عليه وعلى آله الطيبين وصحبه أوعية العلم المباركين، والتابعين وتابعي التابعين، ومن تبع هداهم بإحسان الى يوم الدين ووفقنا للإقتداء بهم والإهتداء بهديهم واحشرنا في زمرتهم آمين.

أما بعد،،،

فيقول العبد الفقير، المعترف بالعجز والتقصير، راجي عفو ربه القدير، {أحمد بن عبد الرحمن بن محمد البنا الشهير بالساعاتي} إن أعظم ما اشتغل به المشتغلون، وشمر إليه العاملون، وتنافس فيه المتانفسون، معرفة كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم فعليهما مدار الشريعة الإسلامية، وعلى السنة مدار أكثر الأحكام الفقهية، فإن أكثر الآيات القرآنية في الفروع مجملة، فجاءت السنة بمعانيها ظاهرة مفصلة، وقد قام علماء السلف الصالح في الصدر الأول

طور بواسطة نورين ميديا © 2015