-97 -

قصة أسر العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم وفديته

-----

قال فخرجت من المسجد حين فرغت، فإذا الناس يشتدون، فقلت ما شأنكم؟ قالوا رد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبنائنا ونساءنا، قال قلت تلك صاحبتكم في بني جمح فاذهبوا فخذوها، فذهبوا فأخذوها (باب في أسر العباس رضي الله عنه وفديته وفيه معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم) (عن ابن عباس) رضي عنهما قال كان الذي أسر العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه أبا اليسر بن عمرو وهو كعب بن عمرو أحد بني سلمة رضي الله عنه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أسرته يا أبا اليسر، قال لقد أعانني عليه رجل ما رأيته قبل ولا بعد: هيئته كذا هيئته كذا، قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد أعانك عليه ملك كريم، وقال للعباس يا عباس؟ افد نفسك وابن أخيك عقيل بن أبي طالب ونوفل بن الحارث وحليفك عتبة بن جحدم أحد بني الحارث ابن فهر، قال فأبى وقال إني قد كنت مسلما قبل ذلك وإنما إستكرهوني، قال الله أعلم بشأنك إن يك ما تدعي حقا فالله يجزيك بذلك، وأما ظاهر أمرك فقد كان علينا فاقد نفسك، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخذ منه عشرين أوقية ذهب، فقال يا رسول الله احسبها لي من فدائي، قال لا ذاك شيء أعطاناه الله منك، قال فإنه ليس لي مال، قال فأين المال الذي وضعته بمكة حيث خرجت عند أم الفضل وليس معكما أحد غيركما فقلت إن أصبت في سفري هذا فالفضل كذا ولقثم كذا ولعبد الله كذا، قال فو الذي بعثك بالحق ما علم بهذا أحد من الناس غيري وغيرها: وإني لأعلم أنك رسول الله (عن أبي إسحاق) عن البراء بن عازب أو غيره، قال جاء

طور بواسطة نورين ميديا © 2015