"لقد طلع الشمس من غربها ... على خافقيها وأوساطها
فقلنا القيامة أقبلت ... فقد جاء أول أشراطها".
ومن شعر صاحب الترجمة:
"لغز الهوى إنى وإن شطت النوى ... لذو كبد جرى وذو مدمع سكب
فإن كنت في أقصى خراسان نازحًا ... فجسمى في شرق وقلبى في غرب".
قال ابن باطيش: درس بها وأفتى وحكم مدة قال: وله اختيارات في المذهب وترجيحات. مات بماكسين في حدود سنة ستين وخمسمائة.
حفيد موسى بن حمود المتقدم. تفقه بالموصل على أبى حامد محمد بن يونس، وعلى أبى المظفر محمد بن علوان بن مهاجر، وأعاد بالمدرسة الفخرية، ومات بملطية من بلاد الروم في شهر ربيع الأخر سنة ست وستمائة. ترجمة ابن باطيش.
ولد بأصبهان ونشأ ببغداد. قال ابن السمعانى: وكان واعظًا مليح الوعظ حسن العبارة. سمع ببغداد ابن النظر وغيره. وُلد سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة. قال: وخسف بِحَترة في سنة أربع وثلاثين وخمسمائة، وهلك فيها عالم كثير وخلق من المسلمين منهم المهدى هذا.
قال ابن السمعانى: إمام فاضل ورع متدين دائم العبادة كثير التلاوة قوَّال بالحق داع إليه مبالغ في الوضوء والنظافة. تفقه ببغداد على أسعد الميهنى، وعلَّق بالبصرة تعليقة عن