ويدرس في حياة أبيه وبعد وفاته مات. سنة ست وثمانين وثلثمائة وعنه الحاكم،
شيخ الشافعية ببغداد ومفتيها وقاضى قُمَّ. له "أدب القضاء" وغيره. مات سنة ثمان وعشرين وثلثمائة جاوز الثمانين، ولهم إصطخرى آخر ستعلمه في الكنى.
فائدة: إصطخر بكسر الهمزة وجوز بعضهم فتحها حكاه النووى في الحيض من شرح المهذب.
الحسن بن الحبيب الدمشقى.
راوى كتاب الأم عن الربيع وكان حافظًا للمذهب، مات سنة ثمان وثلاثين وثلثمائة.
القاضى البغدادى من أصحاب الوجوه، تفقه بابن سريج وبابن إسحاق المروزي، شرح المزنى مطولًا ومختصرًا، ومات سنة خمس وأربعين وثلثمائة.
الحافظ أطنب الحاكم في ترجمته في تاريخه. وقال الدارقطني: كان إماما مهديًا رحَّالًا في الآفاق. ولد سنة سبع وسبعين كمائتين، ومات سنة تسع وأربعين وثلثمائة ذكره ابن الصلاح في "طبقاته".