وقد قال صلى الله عليه وسلم: "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من الدنيا وما فيها" (?) .

وقال صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب حين أعطاه الراية يوم خيبر: "فولله لأن يهدي بك الله رجلا واحدا خير لك من حمر النعم" (?) .

وخرج ابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولا لله صلى الله عليه وسلم: " أفضل الصدقة أن يتعلم المرء المسلم علما ثم يعلم أخاه المسلم" (?) , وإنما كان تعليم العلم أفضل أنواع الصدقة, لأن الانتفاع به فوق الانتفاع بالمال, لأنه ينفد ويفنى والعلم باق. وقال صلى الله عليه وسلم: "ما من داع إلى هدى إلا كان له أجر من تبعه من غير أن بنقص من ثوابهم شيئا" (?) .

وخرج الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لولا آيتان أنزلهما الله تعالى في كتابه ما حدثت شيئا أبدا {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} . (?)

وورد من طرق متعددة عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من سئل عن علم فكتمه, ألجمه يوم القيامة بلجام من نار" (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015