روى عن قيلة، أم بنى أنمار ـ وهى صحابية ـ عن أبى الطفيل عامر بن واثلة، وصفية بنت شيبة، ومجاهد، ويوسف بن ماهك، وغيرهم، روى عنه: ابن جريج، ومعمر، والسفيانان، وغيرهم.
روى له الجماعة، إلا أن البخارى إنما روى له فى الأدب. وثقه العجلى، وابن معين، وقال: حجة. ووثقه النسائى، وقال غيره: ليس بالقوى.
قال الفلاس: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة.
الملقب بالصديق رضى الله عنه، خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمته، ورفيقه فى الغار. وفى هجرته، وأفضل الأمة بعده.
كان رضى الله عنه كثير المناقب. أقام الله به الدين، وذلك أنه لما أسلم دعا الناس إلى الإسلام، وأسلم على يده كبار الصحابة، فلما مات النبى صلى الله عليه وسلم، وارتد الناس، قام فى قتال أهل الردة، حتى استقر أمر الدين، وهو أول من جمع ما بين اللوحين، وأول من آمن من الرجال، فى قول كثير من العلماء، ويقال إن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «ما دعوت أحدا