مخرمة، وعقبة بن الحارث، وعائشة، وأسماء، ابنتى الصديق، ورأى عثمان، وقال: أدركت ثلاثين من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم وسمع من جماعة من التابعين عنه: ابنه يحيى، وابن أخيه عبد الرحمن بن أبى بكر، وعطاء بن أبى رباح، وعمرو بن دينار، وابن جريج، وأيوب السختيانى وغيرهم.
روى له الجماعة. قال أبو زرعة، وأبو حاتم: مكى ثقة. وقال صاحب الكمال: كان قاضيا لعبد الله بن الزبير ومؤذنا له.
وقال الذهبى: روى عن أيوب عن ابن أبى مليكة، قال: بعثنى ابن الزبير على قضاء الطائف، فكنت أسأل ابن عباس. قال البخارى وغيره: مات سنة سبع عشرة ومائة.
روى عن أبيه، والحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة؛ وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر، وعائشة، وثابت البنانى، وهو أصغر منه.
روى عنه: الزهرى، والأوزاعى، وابن جريج، وغيرهم. روى له الجماعة، سوى البخارى.
ووثقه أبو حاتم وغيره. وقال النسائى: ليس به بأس. وقال الفلاس: مات سنة ثلاث عشرة ومائة.
وقال ابن حبان: وكان مستجاب الدعوة. كانت السحابة ربما مرت به فيقول: أقسمت عليك أن تمطرى، فتمطر.
توفى ليلة الخميس الثامن عشر من شوال سنة خمس وسبعين وخمسمائة بمكة.
ومن حجر قبره نقلت هذا، وفيه: قبر السعيد الشهيد المطعون ظلما عند الركن اليمانى، وهو خارج من الطواف ليلة الأربعاء. ثم قال بعد اسمه: توفى ليلة الخميس.