وأخذ عن محيى السنة أبى القاسم محمود بن محمد بن الحسين، وأبى نجيح فضل الله ابن محمد الأصبهانى، وأبى المجد محمد بن الحسين بن أحمد القزوينى، وغيرهم. وله إجازات كثيرة. انتهى.
وأخرج عنه الدمياطى فى معجمه شيئا، سمعه من زكريا بن على العلبى، ونسبه كما تقدم.
وقال العطار: نزيل مكة. وقد أجاز فى استدعاء مؤرخ بذى القعدة سنة ست وأربعين وستمائة، لجماعة من ذرية أبى بكر الطبرى، فيهم الرضى إبراهيم، إمام المقام، والاستدعاء رأيته منقولا بخط الرضى، وكتب تحت خطه: أنه كان مجاورا بمكة يقرأ عليه القرآن، وبها مات، ولم يذكر متى كان موته.
وذكر الدمياطى: أنه مات بمكة فى العشر الأوسط من المحرم، سنة سبع وخمسين وسبعمائة، ودفن بالمعلاة.
ذكر ابن إسحاق: أنه كان قد تجهز للخروج مع النبى صلى الله عليه وسلم إلى بدر، ثم مرض، فحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعيره أبا سلمة بن عبد الأسد. وقيل إنه الذى حمل أبا سلمة، قاله موسى بن عقبة.
ثم شهد المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكر معنى ذلك ابن عبد البر. وذكره الكاشغرى وقال: صبيح، مولى أبى العاص بن أمية، عم أبى أحيحة.
ذكره هكذا الكاشغرى وقال: كان جد أبى إسحاق لأمه، قال: كنت مملوكا لحويطب، فسألت الكتابة، فنزلت: (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ) الآية.
روى حديث الكساء. ذكره هكذا الكاشغرى.