وأنهما حيز له] 1، وأن العرش محيط به2، فكيَّف ذلك في ذهنه وبفهمه، كما بَدَر في الشاهد3 من أي جسم كان، على أي جسم4، فهذا حال جاهل، و [ما] 5 أظن أن أحدا اعتقد ذلك من العامة ولا قاله، وحاشا يزيد بن هارون أن يكون مراده هذا، وإنما مراده ما تقدم، وقد قال مثل قوله عبد الله بن [مسلمة] القعنبي6، شيخ البخاري ومسلم، وغيره، وسيأتي إن شاء الله فيما بعد7.
[سعيد بن عامر الضبعي (208هـ) ]
180- وعن سعيد بن عامر الضبعي8 -إمام أهل البصرة على رأس