العرش للذهبي (صفحة 614)

ويزيد بن هارون شيخ أهل واسط، وأجلهم علماً وزهداً على رأس المائتين، وله مناقب كثيرة رحمه الله.

وهذا الذي قاله هو الحق، لأنه لو كان معناه على خلاف ما يقر1 في القلوب السليمة2 [من] 3 الأهواء، والفطرة الصحيحة من الأدواء، لوجب على الصحابة والتابعين أن يبينوا أن استواء الله على عرشه على خلاف ما فطر الله عليه خلقه، وجبلهم على اعتقاده؛ اللهم إلا أن يكون في بعض الأغبياء من يفهم من أن الله في السماء أو على العرش [أنه محيز

طور بواسطة نورين ميديا © 2015