و"الطائفة من الشيء": "القطعة منه" (?).
و"المسجد": بكسر "الجيم" وفتحها، وقيل: [بالفتح] (?) اسم للمكان، وبالكسر اسم للموضع المتّخذ مسجدًا. وجاء فيه: "مسيد" (?).
قولُه: "فلَمَّا قضي": "لما" تأتي على ثلاثة أوجُه: -
أحدها: أن تختصّ بالمضارع فتجزمه وتقلبه ماضيًا، كـ "لم". (?)
وتفارق"لما" "لم" في أمور خمسة: -
أحدها: أن لا تقترن بأداة شرط، لا يُقال: "إن لما يقم زَيْدِ".
الثاني: أنّ منفيها مستمر إِلَى الحال.
قال ابن هشام: مثّل ابن مالك (?) للنفي المنقطع بـ"لم" بقوله:
وكنتَ إذْ كنتَ إلهي وَحْدَكا ... لَمْ يَكُ شيءٌ يا إلهي قَبْلَكَا (?)
قال: وتبعه ابنه فيما كتب على "التسهيل" (?)، ................................