وذلك وَهْم فاحش (?).
قلتُ: هذا من أبيات سيبويه (?).
قال الأعلم: تقدير البيت: "وكنت إلهي إذ كنت وحدكا لم يكن شيء يا إلهي قبلكا".
قال: وفيه دليلٌ على لإثبات"الياء" في "إلهي" على الأصل وحذفها أكثر؛ لأنّ النداء باب حذف وتغيير، و"الياء" يشبه التنوين في الضعف (?).
الثالث: أن منفي "لما" لا يكون إلَّا قريبًا من الحال، وَلَا يشترط ذلك في منفي "لم".
الرابع: أنّ منفي "لما" متوقع ثبوته، بخلاف منفي "لم".
الخامس: أنّ منفي "لما" جائز الحذف لدليل، كقوله:
فجئتُ قبورَهم بَدْءًا ولمّا ... فنادَيْتُ القبورَ فلم يُجِبْنَه (?)
أي: "ولَمَّا أكن بدءًا قبل ذلك"، أي: "سيدًا" (?).
قلت: في الصّحاح: "البَدْء": "السيد الأوّل في السيادة". و"الثِّنيان": "الذي