قولُه: "إِلَى رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-": يتعلق بـ"أتت"، و"في حجره" بفتح "الحاء" وكسرها، يتعلق بـ "أجلسه".
و"على ثوبه": يتعلق بـ "بال"، و"الهاء" في "ثوبه" تعود على "النَّبِيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-"، وقال بعضهم: تعود على "الصبي"، وفيه بُعد كأنه فر من قولُه: "ولم يغسله".
و"بماء: يتعلق بـ"دعا"، و"على ثوبه" الثانية تتعلّق بـ"نضحه".
وجملة "ولم يغسله" في محلّ حال من الضمير في "نضحه".
وجاء الحال بـ"الواو" والضمير، وهو الأكمَل، كقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ} [النور: 6]. (?)
قال ابن هشام: الحال يكون جملة [بثلاثة] (?) شروط: -
أحدها: أن تكون خبرية. وغلط من قال في قولِه:
اطلُبْ وَلَا تَضْجَرَ مِنْ مَطْلَبِ ... ........................ (?)
أن "لا" ناهية و "الواو" للحال.
قلت: يريد أن "الواو" واو الجمع؛ فتنصب بإضمار "أن"، مثل: "لا تأكل السمك وتشرب اللبن" (?).