وعلامة الإعراب في "اليمان": الكسرة.

قال ابن عبد البر: هو لقبٌ له (?). فعلى هذا يُعرَب بالحركات الثلاث.

قوله: "فبال فتوضّأ": معطوفٌ على محذوف أي: "فتباعد فبال فتوضأ ومسح على خفيه".

ولا يصح أن يكون "مسح" في محلّ حال مما قبله؛ لفساد المعنى، إلا أن يقدر: "توضأ": "كَمّل وضوئه"، فيكون التقدير: "كمّل وضوءه وقد مسح على خفيه"، وليس هو الظاهر

ولك أن تقدّر أنه بدأ بمَسح الخفين، فنكّس، وكُلّ ذلك بعيد (?). (?)

وقول الشيخ: "مختصرًا": أي: "ذكرتُه مختصرًا من [أطوَل منه] (?) ".

فـ "مُختصرًا": منصوبٌ على الحال، ويجوزُ فيه كسرُ "الصاد"، أي: "مُختَصرًا له"؛ فيكُون حَالا من فاعل "ذكرتُه".

***

طور بواسطة نورين ميديا © 2015