[فقوله] (?): "وهما طاهرتان" حالٌ من كُل واحدة منهما فيصير التقدير: "أدخلت كُلّ واحدة في حال [طهارتها] (?) "، وذلك إنما يكون بكمال الطهارة.

وهذا الاستدلال بهذه الرّواية من هذا الوَجْه قد لا يتأتى في رواية مَن روى: "أدخلتهما طاهرتين". انتهى. (?)

وهذا الذي ذكره الشيخ تقيّ الدّين إنّما أخذه من كون "الواو" في قوله: "وهما" هي "الواو" المقتضية للجَمع، وإن سُمّيت: "واو" [الحال] (?)، والتقدير: "أدخلتهما في حال اجتماع طهارتهما".

الحديث الثّاني:

[23]: عن حذيفة بن اليمان قال: "كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- فبال، وتوضأ ومسح على خفيه" مختصرًا.

قوله: "اليمان": بغير "ياء"، و "اليمان" لقب.

واسمه: "حِسْل" بكسر "الحاء" المهملة وسكون "السين" المهملة، وقيل: "حُسِيل" بضم "الحاء"، تصغير "حِسل".

وإنما لُقّب "اليمان" لأنه حالف "اليمانية"، و "اليمانية" بنو الأشهَل، من الأنصار، حالفهم لما أصاب دمًا في قومه وهرب إلى المدينة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015