نِسَاءٍ} [الحجرات: 11]. وجمعُ "القَوم": "أقوَام"، وجمعُ الجمْع: "أقاوِم" (?). (?)
وفي رواية: "وَفْدٌ وَهَنَتْهُمْ" (?)، وفي رواية: "إنّه يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ مُحَمَّد وَأَصْحَابُهُ وَقَدْ وَهَنَتْهُمْ" (?)، وعلى هذا تكُون جملة "وقد [وهنتهم"] (?) في محلّ الحال مِن "محمد وأصحابه"، وعلى الأوّل تكون "وهنتهم " في محلّ صفة لـ "قَوْم".
و"الوَهْن": "الضّعْف"، مُتعَدّ ولازِم، وهُو هُنا مُتعَدّ. وتقُول في اللازم: "وَهَن الإنسانُ"، "وهْنًا"، أي: "ضَعُف". وتقُول: "وهنته، توهينًا". (?)
و"يَثْرِب": اسمُ "المدينة" قَديمًا، غيّره النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسمّاها: "طَيْبَة" و"طَابَة" كراهة [للتثريب] (?)، وهو "اللَّوْمُ [والتعيير] (?) ". وقيل: هو اسمُ أرضها. وقيل: سُمّيت باسم رَجُل من العَمالِقَة. (?)
قلتُ: هو اليوم اسمٌ لموضِع من "المدينة"، يُذكَر أنّه كَان قَرية عَظيمة، فخَلَت