انتهى بمعناه. (?)
قوله: "فقَال المشركون": معطُوفٌ عَلى "قَدِم"، و"المشركون" مرفوعٌ على الفَاعِلية، وعلامة رفعه "الواو"؛ لأنّه جمعٌ لصِفَة.
قوله: " [إنّه] (?) يَقْدُم": "إنّ" مكْسُورة؛ لأنّها وَقَعَت بعْد القَوْل. و"يَقْدُم" جملة في محلّ خَبر "إنّ"، و"عَلَيْكُم" يتعَلّق به.
يُقَال: "قَدِم مِن سَفَره"، "قُدومًا" و"مَقْدَمًا" بفَتْح "الدّال". ويُقَال: "قَدَمَ" بالفَتْح "يَقْدُم"، "قَدْمًا"، أي: "تَقَدَّمَ"، قَالَ تعالى: {يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [هود: 98]، وأمّا الذي في حَديثِ بَدْر: "أَقْدِمْ حَيْزُومُ" (?) فأمْرٌ [بالتقَدّم] (?) في الحرْب. (?)
قوله: "قَوْم": فَاعِل، وهو اسمُ جمع، وجمعُه شَاذّ.
قَالَ في "الصّحاح": "القَومُ": "الرّجَال دُون النساء"، لا واحِدَ له من لَفْظِه. قال [زُهير] (?):
وَمَا أَدْرِي وسَوْفُ إِخَالُ أَدْرِي ... أَقَوْمٌ آلُ حِصْنٍ أَمْ نِسَاءُ؟ ! (?)
وقال تعالى: {لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ