المُشْرِكِين" (?).
وأوْرَد بعضُهم سُؤَالًا، وقَالَ: فما بَاله لا يُبيّضه توحيد المؤْمِنين؟
وأجَابَ ابنُ قُتيبة، فقَالَ: لَو شَاءَ الله لكَان ذَلك. ثُمّ أمَا عَلِمْت أيّها السَّائل أنّ السّوادَ يَصبِغ. ولا يُصبَغ، والبياضُ يُصبَغ ولا يَصبِغ؟ ! (?)
و"الأسْوَد" صِفَة للحَجَر، وهُو لا ينْصَرف للصِّفَة والوَزْن، وإذا دَخَلَه الألِف واللام انصَرَف (?)، وقَد تقَدّم ذَلك.
قوله: "فقَبّلَه": معْطُوفٌ على "جَاءَ". و"القُبْلَة" مِن "التقبيل"، يُقَال: " [قبّله] (?) تقْبيلًا". (?)
قوله: "وقَالَ": معْطُوفٌ على "قَبّل".
قوله: "إنّي لأعْلَم أنّك حَجَرٌ": "إنّ" واسمها. و"إنّي" الأصْلُ فيها "إنّني"، حُذِفَت "النّون" الوسْطَى، لا "نُون" الوقَاية. (?)
و"لأَعْلَم" الخبَر، و"اللامُ" الدّاخِلَة في خَبر "إنّ" تُسَمّى "المزحلقة"