الحديث الرّابِع:

[222]: عَنْ عُمَرَ - رضي الله عنه -، أَنَّهُ جَاءَ إلَى الْحجَرِ الأَسْوَدِ، فَقَبَّلَهُ، وَقَالَ: "إنِّي لأَعْلَمُ أَنَّك حَجَرٌ لا تَضُرُّ وَلا تَنْفَعُ، وَلَوْلا أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ" (?).

قوله: "أنّه جَاءَ": الضّميرُ في "أنّه" يعُود على "عُمَر"، وفُتِحَت "أنّ" لأنّها معْمُولة للعَامِل في "عَن" (?). و"جَاءَ" أصْلُه: "جَيَأ"، تقَدّم الكَلامُ عليه في الحديث الثّامِن مِن "بَاب الصّوْم في السّفَر".

قوله: "إلى الحَجَر الأسْوَد": يتعَلّق بـ "جَاءَ". و"إلى" تقَدّم الكَلامُ عَليها في الحديثِ الثّاني مِن "بَاب الوتر".

و"الحجَر الأسْوَد" جَاءَ في الحديثِ: أنّه "وَالْمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ، وَلَوْلَا أنّ اللهَ طَمَسَ نُورَهُمَا [لأَضَاءَتا] (?) مَا بَيْنَ المشْرِق والمَغْرِب" (?). وفي الترمذي: أنّه "كان أَشَدّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، فَسَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ" (?)، وجَاء: "خَطَايَا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015