والألِف واللام في "الرّجُل" لبيان الجنس.

[قوله] (?): "في الثّوْب الوَاحِد": يحتمل أنْ تكُون "في" هُنا بمَعنى "البَاء"، كَما جَاءَ في قَوْله تَعَالى: {يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ} [الشورى: 11]، أي: "يُكَثّركم به". (?) ويتَعَلّق حَرْفُ الجرّ بـ "يحتبي".

وجَاءَ في بَعْض الرّوَايات: "لَيْسَ على فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ" (?)؛ فتكُون [الجملة] (?) في محلّ الحال من "الثّوب"، أو فَاعِل "يحتبي".

قوله: "وعَن الصَّلاة بعْد الصُّبح والعَصْر": يعني: "نهى عن الصّلاة بعد الصّبح والعَصْر". والتقدير: "بعد صَلاة الصّبح، وبعْد صَلاة العَصْر".

الحديث [الثّامِن] (?):

[201]: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا" (?).

قوله: "مَن صَام": "مَنْ" شَرْطيّة، في موضع رَفْع بالابتداء، خَبرها في فعلها. وقيل: في جوابها. وقيل: فيهما. (?) وتقَدّم الكَلامُ عَليها في العَاشِر مِن أوّل الكتاب،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015