[حكم الرواية عمن أجاب في المحنة]

وقال في رواية محمود بن غيلان (?) : [لا] أحب أن أحدث عمن أجاب، يعني في [143/أ] المحنة (?) .

وقال في رواية حجاج الشاعر (?) : أما أنا فلا أكتب عمن أجاب في المحنه.

وهذا على ظاهره؛ لأن من أجاب من غير إكراه كان مختاراً للبدعة.

[حكم الرواية عمن يبيع العِينَة أو يأخذ الأجرة على الحديث]

وقال في رواية سَنَدي الخَواتيمي: لا يعجبني أن يكتب الحديث عن معينٍ (?) . يعني يبيع هذه العينة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015